الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
382
معجم المحاسن والمساوئ
عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « شاور في حديثك الّذين يخافون » الخبر . ورواه في « الاختصاص » ص 226 عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن سنان ، عن بعض رجاله ، عن أبي الجارود يرفعه قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام وذكر مثله . وفي « الخصال » ج 1 ص 169 عن أبي أحمد القسم بن محمّد ، عن أبي بكر محمّد ابن أحمد ، عن محمّد بن عبد العزيز ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن سفيان الثوري ، عن الصادق عليه السّلام انّه قال فيما وعظ به : « وشاور في أمرك الّذين يخشون اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنها في « المستدرك » ج 1 ص 169 . النهي عن مشورة البخيل والجبان والحريص : 1 - نهج البلاغة عهد 53 ، 998 : « ولا تدخلنّ في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ، ويعدك الفقر ، ولا جبانا يضعفك عن الأمور ، ولا حريصا يزيّن لك الشره بالجور ، فإنّ البخل والجبن والحرص غرائز شتّى يجمعها سوء الظنّ باللّه ! » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 66 . ورواه في « تحف العقول » ص 129 . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 293 : محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد ابن آدم ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يا عليّ ، لا تشاورنّ جبانا فإنّه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاورنّ بخيلا فإنّه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاورنّ حريصا فإنّه يزين لك شرّها ، واعلم أنّ الجبن والبخل والحرص غريزة يجمعها سوء الظنّ » .